مسيرته الكروية
برشلونة
يمكن اعتبار يوم 14 ديسمبر 2000 يوماً تاريخاً في تاريخ نادي برشلونة؛ ففي هذا اليوم نجح السكرتير الفني للنادي في توقيع أول عقد مع الفتى الأرجنتيني ابن الاثنا عشر ربيعاً، حيث تم الاتفاق المبدئي بينهما وتم تدوينه على منديل طعام، لعب ميسي أول مباراة رسمية له مع الفريق الأول في مباراة ودية ضد جوزيه مورينيو عندما كان يدرب بورتو في 16 نوفمبر 2003 (بعمر 16 سنة و 145 يوم).[23][24] بعد أقل من عام، استدعاه المدرب فرانك ريكارد ليلعب لأول مرة في الدوري ضد إسبانيول في 16 أكتوبر 2004 (بعمر 17 سنة و 114 يوم)، ليصبح ثالث أصغر لاعب يلعب مع صفوف الفريق الأول وأصغر لاعب يلعب مع برشلونة في الدوري الإسباني (رقم قياسي حطمه زميله بويان كركيتش في سبتمبر 2007). يرجح الكثيرون أن بداية ليونيل ميسي الحقيقية كانت عندما سجل هدفه الأول أمام الباسيتي، وذلك بعد تمريرة من قبل اللاعب رونالدينيو ليسددها ميسي كرة ساقطة فوق حارس المرمى، وبهذا الهدف استحال ميسي أصغر لاعب في تاريخ برشلونة يسجل هدفاً في الدوري الإسباني، وهو بعمر 17 سنة و 10 أشهر و 7 أيام،[25] واستمر يحمل هذا اللقب حتى عام 2007 عندما حطم بويان كركيتش هذا الرقم القياسي.[26] قال ميسي عن مدربه السابق ريكارد: «لن أنسى أبدا حقيقة أنه وراء بدء مسيرتي، وأنه وضع ثقته بي حين كنت في السابعة أو السادسة عشرة فقط»موسم 2005-06
| مقارنة بيليه ومارادونا ستنتهي. —دييغو مارادونا، في إجابته حول ما إذا فاز ميسي بكأس العالم لسنة 2010.[28] |
أحرز ميسي ستة أهداف في 17 مباراة في الدوري الإسباني، وسجل هدفا واحدا في دوري أبطال أوروبا في ستة مباريات. انتهى موسمه مبكراً في 7 مارس 2006، عندما تعرض لتمزق عضلي في فخذه الأيمن خلال مباراة الإياب من الدور الثاني لدوري أبطال أوروبا ضد تشلسي.[31] ومع ذلك أنهى برشلونة هذا الموسم كبطل لإسبانيا وأوروبا.[32][33]
موسم 2006-07
ميسي في مباراة ضد نادي رينجرز في سنة 2007.
ثبت ميسي أيضاً أنه "مارادونا الجديد"، من خلال تكرار أهداف مارادونا الأكثر شهرة في العالم في موسم واحد.[41] في 18 أبريل 2007، سجل هدفين في بطولة كأس ملك إسبانيا في النصف النهائي ضد خيتافي، وكان أحد تلك الأهداف شبيهًا إلى حد كبير بهدف مارادونا الشهير ضد إنجلترا في نهائيات كأس العالم لسنة 1986 في المكسيك، المعروف باسم هدف القرن.[42] وقامت الصحف العالمية الرياضية بمقارنته بمارادونا، ووصفت الصحف الإسبانية ميسي بأنه "ميسيدونا"،[43] حيث أنه تمكن تقريباً من ركض نفس المسافة، ألا وهي 62 متر (203 قدم)، وتغلب على نفس العدد من اللاعبين (ستة، بما في ذلك حارس المرمى)، وسجل من وضع مماثل للغاية، وركض نحو الراية الركنية مثلما فعل مارادونا في المكسيك قبل 21 سنة.[41] في مؤتمر صحافي بعد المباراة، قال زميل ميسي في الفريق ديكو: "إنه أفضل هدف رأيته في حياتي".[44] سجل ميسي هدفاً آخرًا ضد إسبانيول، كان مماثلاً أيضًا لهدف مارادونا ضد إنجلترا في الدور الربع النهائي من بطولة كأس العالم، إذ قفز نحو الكرة ولامست يده ليركلها داخل شباك الحارس كارلوس كاميني،[45] وقد احتج عدد من لاعبي إسبانيول قائلين بعدم جواز احتساب الهدف بسبب لمس ميسي الكرة، الأمر الذي أكدته لقطات الإعادة، غير أن الهدف احتسب.[45]
موسم 2007-08
ميسي يقود برشلونة إلى الفوز بنتيجة 2-0 أمام نادي إشبيلية، على ملعب الكامب نو في 22 سبتمبر 2007.
رُشح ميسي لجائزة اتحاد اللاعبين المحترفين تشكيلة العام في فئة الهجوم،[50] وأظهر استطلاع للرأي أجري على الإنترنت لصحيفة ماركا الإسبانية، أن معظم المعجبين صوتوا لميسي كأفضل لاعب في العالم، حيث حصل على 77% من الأصوات.[51] ذكر بعض المحررين من الصحف التابعة لبرشلونة، مثل صحيفتَي الموندو ديبورتيفو والسبورت، ذكروا أنه يجب أن تعطى الكرة الذهبية لميسي، وهو الرأي الذي أيده فرانز بيكنباور.[52] كذلك صرّح بعض مخضرمي كرة القدم، مثل فرانشيسكو توتي، أنه يعتقد أن يكون ميسي أحد أفضل لاعبي كرة القدم حالياً في العالم.[53] غاب ميسي لمدة ستة أسابيع عن الملاعب إثر إصابة في 4 مارس، عندما تعرض لتمزق عضلي في فخذه الأيسر خلال مباراة دوري أبطال أوروبا أمام نادي سيلتيك. وكانت هذه هي المرة الرابعة في ثلاثة مواسم يعاني فيها ميسي هذا النوع من الإصابة.[54] بعد عودته من الإصابة سجل ميسي هدفه الأخير في موسم 2007-08 ضد فالنسيا في 4 مايو 2008، ليفوز برشلونة بنتيجة 6-0. عند انتهاء الموسم تمكن ميسي من تسجيل 16 هدفاً وصنع 13 هدفاً في جميع البطولات.
موسم 2008-09
بعد رحيل رونالدينيو عن النادي، ورث ميسي قميصه حامل الرقم 10.[55] في 1 أكتوبر 2008، خلال مباراة دوري أبطال أوروبا ضد شاختار دونيتسك، سجل ميسي هدفين في الدقائق السبع الأخيرة، بعد نزوله بديلاً لتييري هنري، ليقلب نتيجة 0-1 إلى فوز 2-1 لبرشلونة.[56] كانت مباراة الدوري القادمة ضد أتلتيكو مدريد، مباراة وصفت بمثابة معركة ودية بين ميسي وصديقه الحميم سيرجيو أغويرو.[57] سجل ميسي هدفاً من ركلة حرة، وصنع آخر فيما تقدم برشلونة بالفوز بالمباراة 6-1.[58] أحرز ميسي هدفين آخرين مثيرين للإعجاب ضد إشبيلية بتسجليه من تسديدة من 23 متراً (25 ياردة) ومن ثم دحرجة الكرة حول حارس المرمى وتسجيله من زاوية ضيقة للطرف الآخر.[59] في 13 ديسمبر 2008، في أول كلاسيكو لهذا الموسم، سجل ميسي الهدف الثاني في المباراة التي فاز بها برشلونة 2-0 على ريال مدريد،[60] كما حصل على المركز الثاني لجائزة أفضل لاعب في العالم لسنة 2008 بستمائة وثمانية وسبعين نقطة.[9]سجل ميسي أول هاتريك(ثلاثة أهداف في مباراة واحدة) لعام 2009 في مباراة كأس ملك إسبانيا ضد أتلتيكو مدريد التي فاز بها برشلونة بنتيجة 3-1.[61] سجل ميسي هدفين آخرين مهمين في 1 فبراير 2009، بنزوله بديلاً في الشوط الثاني ليساعد برشلونة في هزيمة راسينغ سانتاندر بنتيجة 1-2، بعد أن كانت 1-0، وكان الهدف الثاني الهدف رقم 5000 لبرشلونة في الدوري.[62] في الجولة الثامنة والعشرون من الدوري الإسباني، سجل ميسي هدفه الثلاثين لهذا الموسم في جميع البطولات، ليساعد فريقه للفوز بنتيجة 6-0 على نادي مالقا.[63] في 8 أبريل 2009، سجل مرتين ضد بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، ليسجل رقماً قياسياً شخصياً بثمانية أهداف في البطولة.[64] في 18 أبريل، حقق ميسي هدفه العشرين في الدوري لهذا الموسم بالفوز على مضيفه خيتافي 1-0، ليسمح لبرشلونة بالحفاظ على فارق الست النقاط في صدارة جدول الدوري عن ريال مدريد.[65]
باقتراب نهاية موسم برشلونة، سجل ميسي هدفين، ليتوج بالفوز 6-2 على ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو،[66] وقد اعتبرت هذه الهزيمة الأقسى لريال مدريد منذ عام 1930،[67] وبعد تسجيل كل هدف، كان ميسي يركض نحو الجماهير وآلات التصوير ويرفع قميصه وليعرض قميص آخرى كتب عليه Síndrome X Fràgil، أي "مرض متلازمة أكس الهشة"، لإظهار دعمه للأطفال الذين يعانون من هذا المرض.[68]
شارك ميسي في صناعة هدف أندريس إنيستا في الوقت المحتسب بدل الضائع ضد نادي تشيلسي في دوري أبطال أوروبا في الدور قبل النهائي ليرسل برشلونة مباشرة لمواجهة مانشستر يونايتد في النهائي. فاز ميسي في أول بطولة كأس ملك إسبانيا في 13 مايو، وأحرز هدفاً وصنع اثنين آخرين، في الفوز بنتيجة 4-1 على أتلتيك بيلباو.[69] وساعد فريقه بالحصول على الثنائية من خلال الفوز بالدوري الإسباني. في 27 مايو ساعد برشلونة في الفوز بدوري أبطال أوروبا بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 70، الأمر الذي منح الفريق فارق هدفين؛ أيضاً أصبح الهداف الأول في دوري أبطال أوروبا، وأصغرهم سناً في تاريخ البطولة، برصيد تسعة أهداف،[70] وفاز أيضاً بجائزة أفضل مهاجم وأفضل لاعب للأرقام، مختتمًا سنة مذهلة في أوروبا.[71] جعل هذا الانتصار برشلونة تتربع على عرش بطولة كأس ملك إسبانيا، والدوري الأسباني ودوري أبطال أوروبا في موسم واحد،[72] وقد كانت هذه المرة الأولى التي فاز فيها نادي إسباني بالثلاثية.[73]
موسم 2009-10
| إضافة تسمية توضيحية |
ميسي في قيادة هجمة في مباراة ضمن بطولة كأس جوان غامبر بين برشلونة ومانشستر سيتي على ملعب الكامب نو.
توّج ميسي بجائزة الكرة الذهبية، في 1 ديسمبر 2009، بسحق أقرب منافسيه، ألا وهو الوصيف كريستيانو رونالدو، بفارق كبير لم يحدث في تاريخ هذه الجائزة، وهو أربعمائة وثلاثة وسبعون صوتاً مقابل 233 صوتاً.[81][82][83] بعد ذلك، نقلت مجلة فرانس فوتبول قول ميسي: «أهدي هذه الجائزة لعائلتي، والتي كانت حاضرة دائماً عندما كنت بحاجة لها وشعرت أحياناً أنهم أكثر عاطفة مني».[84]
ميسي في كأس العالم للأندية سنة 2009.
ثم بدأ ميسي في مسار رائع بتسجيله 11 هدفا في خمس مباريات. أولاً سجل في الدقيقة 84 أمام نادي مالقا بالفوز 2-1،[89] ثم سجل هدفين ضد ألميريا في مباراة التعادل 2-2.[90] تابع تألقه بأسبوع مثير للإعجاب حيث سجل ثمانية أهداف؛ بدأ بتسجيله هاتريك أمام نادي فالنسيا بفوز الذهاب 3-0، ثم سجل هدفين في مرمى شتوتغارت، في مباراة الفوز 4-0 التي ضمنت لبرشلونة التأهل إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا،[91] وأخيراً سجل هاتريك آخر ضد ريال سرقسطة في الفوز بنتيجة 4-2 إياباً،[92] ليصبح أول لاعب لبرشلونة يسجل هاتريك بشكل متتالٍ في الدوري الإسباني.[93] لعب مباراته الرسمية رقم 200 مع برشلونة ضد أوساسونا يوم 24 مارس 2010.[94]
| لا يمكن إيقاف ميسي بمجرد أن يبدأ انطلاقته. إنه اللاعب الوحيد الذي يستطيع تغيير اتجاهه وهو ينطلق بنفس السرعة.
إنه أفضل لاعب في العالم بفارق جيد. إنه مثل البلاي ستيشن. يمكنه الاستفادة من كل خطأ نرتكبه. —أرسين فينغر بعد فوز برشلونة 4-1 على آرسنال.[95][96] |
موسم 2010-11
في 21 أغسطس 2010، سجل ميسي هاتريك في أولى بدايته لهذا الموسم في الفوز بنتيجة 4-0 على إشبيلية في كأس السوبر الإسباني، ليساعد برشلونة على تأمين أول ألقاب هذا الموسم بعد خسارة مباراة الذهاب بنتيجة 1-3.[109] كما بدأ موسمه في الدوري بهدف، سجله بعد مرور ثلاث دقائق فقط ضد راسينغ سانتاندر في 29 أغسطس 2010. ثم تابع تألقه في مباراة مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا ضد باناثينايكوس حيث سجل هدفين، وصنع اثنين آخرين كما كان بإمكانه تسجيل هدفين أيضاً.في 19 سبتمبر 2010، تعرض ميسي لإصابة في الكاحل بسبب تتدخل متعمد من مدافع أتلتيكو مدريد توماش أويفالوشي في الدقيقة 92 من مباراة الجولة الثالثة على ملعب فيسينتي كالديرون. لأول وهلة كان يخشى أن ميسي تعرض لكسر في الكاحل التي كان يمكن أن تبعد لاعب نجم عن الملاعب لمدة لا تقل عن ستة أشهر، لكن أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي في اليوم التالي أنه تعرض لالتواء في الأربطة الداخلية والخارجية لكاحله الأيمن فقط.[110] وقال زميله ديفيد فيا بعد مشاهدة اللقطة: "التدخل على ميسي كان وحشيًا"، وأضاف أيضاً أنه يعتقد أن مدافع أتليتيكو "لم يتدخل لإيذاء ميسي".[111] وتسبب الحادث باهتمام وسائل الإعلام على نطاق واسع وطرح المناقشة من المساواة في حماية جميع اللاعبين في المباريات.
بعد عودة ميسي، سجل هدف التعادل 1-1 ضد نادي ريال مايوركا، ثم سجل هدفين آخريين في دوري أبطال أوروبا ضد نادي كوبنهاغن وساعد الفريق بالفوز بنتيجة 2-0 على ملعبه.[112] تابع تسجيله للأهداف المثيرة للإعجاب بثنائيات ضد سرقسطة، وإشبيلية. بعد شهر أكتوبر المثمر، بدأ بالتهديف في نوفمبر في مباراة التعادل 1-1 خارج الأرض أمام كوبنهاغن ومباراة الفوز ضد خيتافي خارج الأرض،[113] وفي المباراة التالية ضد فياريال، سجل هدفاً رائعا جمع بينه وبين بيدرو، أعطى برشلونة التقدم بنتيجة 2-1، قبل أن يسجل هدفًا آخر ليفوز برشلونة بنتيجة 3-1. وكانت هذه المباراة السابعة على التوالي التي يسجل بها ميسي، ويكسر رقمه القياسي السابق الخاص. كما حقق انجازًا بتسجيله 50 هدفاً في السنة التقويمية لعام 2010 مع الهدف الأول، بينما مع الهدف الثاني، حقق هذا الإنجاز ذاته مرة أخرى، هذه المرة نظراً لأنه سجل الأهداف وهو يرتدي قميص برشلونة في عام 2010. سجل ميسي الهاتريك الثاني له لهذا الموسم ضد نادي ألميريا، ليقود برشلونة إلى فوز مثير بثمانية نقاط مقابل لا شيء خارج الأرض، وقد كان هدفه الثاني هو الهدف رقم 100 له في الدوري الإسباني.[114] وسجل في مباراته التاسعة على التوالي (المباراة العاشرة تشمل الودية ضد البرازيل) في الفوز خارج الأرض 3-0 على باناثينايكوس.[115]
ميسي يلعب ضد ريال مدريد في مباراة دوري أبطال أوروبا.
فاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية عام 2010، متفوقاً على زملاءه ببرشلونة تشافي وإنيستا.[121] وقد ترشح ميسي للجائزة للعام الرابع على التوالي.[122] بعد يومين فقط من حصوله على الجائزة سجل أول هاتريك في السنة والثالث لهذا الموسم ضد ريال بيتيس.[123] وبدأ الجولة الثانية من الدوري بهدف، بتسجيله ركلة الجزاء الثانية له ضد راسينغ سانتاندر.[124] بعد أن سجل ركلة الجزاء، كشف ميسي عن رسالة كتبها على القميص الداخلي تقول، "عيد ميلاد سعيد، مامي".[125] وتابع تألقه التهديفي بهدفين ضد ألميريا في الدور قبل النهائي بكأس ملك إسبانيا،[126] وتابعها بهدفين آخريين في أقل من أسبوع لاحق ضد إيركوليس.[127] في 5 فبراير، حطم برشلونة الرقم القياسي للانتصارات المتتالية في الدوري بستة عشر انتصار، بعد أن هزم أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-0 على أرض ملعب الكامب نو.[128] سجل ليونيل ميسي هاتريك ليضمن الفوز لفريقه وبعد المباراة صرح: «إنه لشرف أن تكون قادرًا على تجاوز رقم قياسي مسجل باسم عظيم مثل دي ستيفانو»، و«إذا كان الرقم المسجل دام لفترة طويلة، فذلك لأنه من الصعب جدًا التغلب عليه، ولقد وصلنا إلى ذلك بالفوز على فريق قوي للغاية يمر بوضع سيء، الأمر الذي جعل هذا الإنجاز أكثر صعوبة حتى».[129]
بعد مباراتين بالتعادل السلبي، سجل هدف الفوز ضد أتلتيك بيلباو ليفوز برشلونة بنتيجة 2-1.[130] في الأسبوع التالي، سجل أول هدف بالرأس له لهذا الموسم ضد ريال مايوركا، ليفوز فريقه بنتيجة 3-0 خارج الأرض.[131] وكان هذا الانتصار معادلة للرقم القياسي المسجل باسم النادي الباسكي ريال سوسييداد بالدوري الإسباني في موسم 1979-80 بعدم الخسارة خارج الأرض طيلة 19 مباراة. وقد حطم الرقم القياسي بعد مرور ثلاثة أيام عندما سجل ميسي هدف المباراة الوحيد على مضيفه نادي فالنسيا.[132] في 8 مارس، سجل ميسي هدفين في مرمى آرسنال في مباراة دوري أبطال أوروبا على الكامب نو، وليساعد برشلونة بالفوز 3-1 والتأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة.[133] بعد فشله في التسجيل لمدة شهر سجل هدفين ضد ألميريا؛ وكان الهدف الثاني هدفه السابع والأربعين لهذا الموسم، معادلاً رقمه القياسي من الموسم السابق.[134] عاد ميسي وتجاوز رقمه القياسي في 12 أبريل 2011 عندما سجّل هدف الفوز ضد شاختار دونيتسك في مباراة دوري أبطال أوروبا، الأمر الذي وضعه في كتاب الأرقام القياسية لأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في تاريخ برشلونة بموسم واحد.[135] سجل الهدف الثامن له في الكلاسيكو في مباراة التعادل 1-1 على ملعب سانتياغو بيرنابيو. في 23 أبريل سجل ميسي هدفه الخمسين لهذا الموسم بالفوز بنتيجة 2-0 على المضيف أوساسونا، حيث دخل كبديل في الدقيقة 60.[136]
في مباراة الذهاب من النصف النهائي لدوري أبطال أوروبا قدم أداءً لا ينسى، بتسجيله هدفين ضد ريال مدريد في مباراة الفوز 2-0، وقد أُُشيد بالهدف الثاني باعتباره أحد أفضل الأهداف في هذه المرحلة من البطولة.[137] في نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب ويمبلي، سجل ميسي هدف الحسم في المباراة ليعطي برشلونة لقبه الثالث في ست سنوات، والرابع بالإجمالي.[138]
موسم 2011-12
ميسي وبرشلونة يحتفلون بفوزهم بكأس العالم للأندية لعام 2011.
أظهر ميسي في مباراة بالدوري امام أوساسونا في 17 سبتمبر، لماذا يعتبر هو أفضل لاعب كرة قدم في العالم، داخل وخارج الملعب. بعد تسجيل هدفه الأول من هاتريك في الفوز 8-0، أنجز ميسي احتفالية خاصة من أجل سفيان، طفل مغربي ذو العشر سنوات والذي يعاني من متلازمة لورين ساندرو، حالة طبية نادرة التي يمكن أن تؤدي في النهاية إلى فقدان الأطراف السفلى. في حين عادة ما يشير ميسي إلى السماء بعد تسجيل أي هدف، لكنه لمس ميسي ساقيه كإهداء من أجل سفيان.[145]
في أغسطس، أصبح ميسي ثاني أعلى هداف متجاوزاً لاديسلاو كوبالا بمئة وأربعة وتسعين هدفا، ولم يتفوق عليه إلا سيزار رودريغيز الفاريز بمئتين وخمسة وثلاثين هدفا في جميع المسابقات الرسمية.[146]
ميسي أثناء مباراة برشلونة مع ريال مدريد في كأس ملك إسبانيا 2011–12.
سجل ميسي هدفين في نهائي كأس العالم ضد نادي سانتوس وكان قد اقر بأنه رجل المباراة وحصل أيضا على جائزة الكرة الذهبية لأدائه خلال البطولة.[157]
توّج ميسي بجائزة أفضل لاعب في أوروبا 2011، بتفوقه على كل من زميله في الفريق تشافي هيرنانديز وكريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد. وتوّج أيضاً بجائزة كرة فيفا الذهبية 2011 بتفوقه مجددا على زميله في الفريق تشابي وكريستيانو رونالدو. و بفوزه بكرة الفيفا الذهبية مجددا، أصبح ميسي رابع لاعب يحرز ثلاث كرات ذهبية، بعد يوهان كرويف، ميشيل بلاتيني وماركو فان باستن وثاني لاعب يفوز بكرة الفيفا الذهبية للمرة الثالثة على التوالي، بعد ميشيل بلاتيني (ومع ذلك، اثنتين من جائزة الكرة الذهبية التي حصل عليهما هي كرة الفيفا الذهبية، التي فاز بهما على التوالي).
في 20 مارس 2012 أصبح ميسي الهداف التاريخي لبرشلونة بعد أن أحرز هاتريك في مرمى غرناطة في بطولة الدوري الإسباني متجاوزاً سيزار الفاريز صاحب 232 هدف مع النادي.[158] وفي الثالث من أبريل، سجَّل ميسي هدفين بركلات الترجيح ضد نادي ميلان خلال ربع نهائي إياب دوري أبطال أوروبا، كاسرًا رقمه القياسي الخاص، ليكون بذلك اللاعب الوحيد إلى جانب رود فان نيستلروي الذي سجَّل 12 هدفًا خلال موسم واحد لدوري أبطال أوروبا، كما سمحت له هذه الأهداف أن يُعادل رقم جوزيه ألتافيني الذي سبق وسجَّل 14 هدفًا خلال بطولة أوروبيَّة واحدة خلال موسم 1962–63.[159] لم يتمكن ميسي من التسجيل خلال النصف نهائي، إذ أخطأ ركلة جزاء مهمة خلال مباراة الإياب الثانية، فأصابت كرته عارضة المرمى.[160] في 11 أبريل سجَّل ميسي هدفه الحادي والستين للموسم ضد نادي خيتافي،[161] وفي الثاني من مايو سجَّل هدفًا ضد نادي مالقا ليتفوق بذلك على جيرد مولر ويحطم رقمه القياسي (67 هدفًا خلال موسم 1972–73) بثمانية وستين هدفًا ليُصبح بذلك أفضل مُسجّل أهداف في التاريخ خلال موسم واحد في أوروبا.[162][163] ثمَّ عاد وسجَّل 4 أهداف أخرى في 5 مايو ليرفع رصيده إلى رقم غير مسبوق وهو 72 هدف. وفي 25 مايو عاد ميسي ليُسجل مجددًا في نهائي كأس ملك إسبانيا، مُساعدًا برشلونة على الفوز بكأسهم الإسباني السادس والعشرين، رافعًا ب1 لك رصيد أهدافه في جميع المنافسات إلى 73 هدفًا،[164][165] كما أنهى ميسي هذا الموسم بصفته أفضل مسجلي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للمرة الرابعة على التوالي، بأربعة عشرة هدفًا.[164]
موسم 2012–13
خلال مباراة برشلونة الأولى لهذا الموسم ضد ريال سوسيداد، تابع ميسي تسجيل الأهداف حتى أنهى المباراة بنتيجة 5–1، ثمَّ أضاف هدفًا آخر في ركلة جزاء بمباراة ضد ريال مدريد انتهت لصالح برشلونة 3–2، وذلك في 23 أغسطس في مبارة الإياب من كأس السوبر الإسباني 2012.[166] أضاف ميسي إلى رصيده هدفًا آخر في مباراة الإياب الثانية من كأس السوبر الإسباني في ركلة حرَّة، على أنَّ برشلونة انهزمت في هذا اللقاء لصالح ريال مدريد.[167] شكَّل هذا الهدف الهدف الخامس عشر لميسي في مباريات الكلاسيكو، مما جعله أفضل مسجّل في تلك المباريات، ولم يحل إلّا ثانيًا بعد ألفريدو دي ستيفانو، صاحب الأهداف الثمانية عشر.[168][169] حصل ميسي على المركز الثاني في مسابقة جائزة أفضل لاعب بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بعد كريستيانو رونالدو، على الرغم من أنَّ كلًا منهما حصل على 17 صوتًا. خلال ظهوره الثالث بالدوري، مرر ميسي الكرة إلى زميله أدريانو الذي سجَّل الهدف الوحيد ضد نادي فالنسيا.[170] سجَّل ميسي هدفين إضافيين ضد نادي خيتافي في 15 سبتمبر وأضاف آخر في مباراة ضد سبارتاك موسكو في 20 سبتمبر،[171] مما رفع رصيده في هذا الموسم إلى 10 أهداف.[172]| "بقي رصيدي صامدًا مدَّة
40 سنة - 85 هدفًا في السنة - والآن حطَّمه أفضل لاعب في العالم، وإنني
مسرورٌ لأجله. إنه لاعبٌ مذهل، لاعبٌ مارد." — —جيرد مولر بعد أن حطَّم ميسي رقمه القياسي.[173] |
بتاريخ 18 ديسمبر 2012، اُعلن عن تجديد إدارة نادي برشلونة لعقد ميسي ليمتد حتى 30 يونيو 2018.[184]
المنتخب
ظهر ميسي لأول مرة مع منتخب الأرجنتين تحت-20 سنة في شهر يونيو عام 2004، في مباراة ودية ضد الباراغواي.[185] في سنة 2005 كان جزءاً من الفريق الذي فاز ببطولة كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في هولندا، حيث فاز بالكرة الذهبية والحذاء الذهبي،[186] بتسجيله في المباريات الأربع الأخيرة للأرجنتين وإحرازه ما مجموع ستة أهداف في البطولة.لعب أول مباراة دولية كاملة في 17 أغسطس سنة 2005 ضد منتخب المجر في سن الثامنة عشر. نزل كبديل في الدقيقة 63، لكنه طرد في الدقيقة 65 بعد أن رأى الحكم، ماركوس ميرك، أنه نطح المدافع فيلموس فانتشاك، الذي كان يسحب قميص ميسي. وكان هذا القرار مثير للجدل وادعى مارادونا أيضاً إن هذا القرار متعمد.[187][188] وعاد ميسي للفريق يوم 3 سبتمبر بخسارة الأرجنتين 1-0 ضمن تصفيات كأس العالم خارج أرضه أمام الباراغواي. وقال قبل المباراة: "هذه إعادة لأول ظهور، فالأولى كانت قصيرة قليلاً".[189] ثم خاض أول مباراة له مع الأرجنتين ضد منتخب البيرو، وبعد المباراة وصف بيكرمان ميسي بأنه "جوهرة".[190]
في 28 مارس سنة 2009، في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم ضد فنزويلا، ارتدى ميسي القميص رقم 10 لأول مرة مع الأرجنتين. وكانت هذه المباراة الرسمية الأولى لدييغو مارادونا كمدرب للأرجنتين. فازت الأرجنتين بنتيجة 4-0 في المباراة وبافتتاح ميسي التسجيل.[191]
في 17 نوفمبر 2010، سجل ميسي هدفاً في اللحظة الأخيرة ضد المنافس الأمريكي الجنوبي البرازيل بعد مجهود فردي ليساعد فريقه بالفوز بنتيجة 1-0 في مباراة ودية، لُعبت في الدوحة. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يسجل بها أمام البرازيل على مستوى الكبار.[192] سجل ميسي هدفاً آخر في آخر لحظة في 9 فبراير 2011 ضد البرتغال من ركلة جزاء أعطت فريقه الفوز بنتيجة 2-1 في مباراة ودية، لعبت في جنيف، سويسرا.
كأس العالم 2006
هددت الإصابة التي أبعدت ميسي عن اللعب لمدة شهرين في نهاية موسم 2005-06 وجوده في كأس العالم لعام 2006. ومع ذلك، تم اختيار ميسي في منتخب الأرجنتين للبطولة في 15 مايو 2006. كما أنه لعب في المباراة الأخيرة قبل كأس العالم ضد المنتخب الأرجنتيني تحت 20 سنة لمدة 15 دقيقة، ومباراة ودية ضد أنغولا لمدة 64 دقيقة،[193][194] كما كان قد شهد فوز الأرجنتين في المباراة الافتتاحية ضد ساحل العاج من مقاعد البدلاء.[195] في المباراة التالية ضد صربيا والجبل الأسود، أصبح ميسي أصغر لاعب يمثل الأرجنتين في كأس العالم عندما دخل كبديل لماكسي رودريغيز في الدقيقة 74. صنع هدف هرنان كريسبو في غضون دقائق من دخوله المباراة وسجل أيضا الهدف الأخير، ليفوز منتخب بلاده بنتيجة 6-0، مما يجعله أصغر هداف في البطولة وسادس أصغر هداف في تاريخ كأس العالم.[196] بدأ ميسي في مباراة الأرجنتين التالية 0-0 أمام هولندا.[197] في المباراة التالية ضد المكسيك، دخل ميسي بديلا في الدقيقة 84، وكانت النتيجة تعادل 1-1، وكاد أن يسجل هدفاً، ولكنه احتسب تسلل في وقت حاجة الأرجنتين إلى هدف في الوقت الاضافي لتمضي قدماً.[198][199] ترك المدرب خوسيه بيكرمان ميسي على مقاعد البدلاء في مباراة الربع النهائي ضد ألمانيا، التي خسرتها الأرجنتين 4-2 في ركلات الترجيح.[200]كوبا أمريكا 2007
ميسي في كوبا أمريكا 2007.
كانت المباراة الثانية له ضد منتخب كولومبيا، التي حصل فيها على ركلة جزاء وحولها كريسبو إلى تعادل بنتيجة 1-1. كما لعب دوراً في هدف الأرجنتين الثاني عندما تمت عرقلته خارج منطقة الجزاء، مما أتاح لخوان رومان ريكيلمي بالتسجيل من ركلة حرة، لتصبح غلة الأرجنتين 3-1. وكانت النتيجة النهائية للمباراة 4-2 لصالح الأرجنتين لتضمن لها مكاناً في الدور الربع النهائي في البطولة.[202]
في المباراة الثالثة، ضد الباراغواي، أراح المدرب ميسي بعد التأهل بالفعل لدور الثمانية، ثم دخل من على مقاعد البدلاء مكان استبان كامبياسو في الدقيقة 64، حينما كانت النتيجة لا تزال 0-0. في الدقيقة 79، صنع هدف لخافيير ماسكيرانو.[203] في الدور الربع النهائي، فيما واجهت الأرجنتين البيرو، سجل ميسي الهدف الثاني من المباراة، إثر تمريرة ريكيلمي، لتفوز الأرجنتين بنتيجة 4-0.[204] خلال مباراة الدور نصف النهائي ضد المكسيك، سجل ميسي كرة ساقطة فوق أوسفالدو سانشيز لتصل الأرجنتين إلى المباراة النهائية بعد فوزهها بنتيجة 3-0.[205] وقد خسرت الأرجنتين أمام البرازيل 3-0 في المباراة النهائية.[206]
الألعاب الأولمبية الصيفية 2008
ميسي في المبارة نصف النهائية ضد البرازيل في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2008.
كأس العالم 2010
لعب ميسي مع الأرجنتين في المباراة الافتتاحية بأكملها، وقاد المنتخب للفوز بنتيجة 1–0 ضد نيجيريا. كانت له عدة فرص للتسجيل لكن تم ايقافها مراراً وتكراراً من قبل فانسون إنياما.[211] بدأ ميسي في مباراة الأرجنتين التالية بالفوز 4-1 على كوريا الجنوبية؛ وقد شارك في جميع أهداف فريقه وساعد غونزالو هيغواين بتسجيل هاتريك.[212] في المباراة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات كان ميسي القائد للأرجنتين في مباراة الفوز 2-0 على اليونان، مرة أخرى كان مركز نقطة لعب الأرجنتين وكان رجل المباراة.[213]في دور الستة عشر صنع لكارلوس تيفيز ليسجل الهدف الأول في مباراة الفوز 3-1 ضد المكسيك. واحتسب الحكم هذا الهدف على الرغم من أنه كان تسلل واضح.[214] انتهت بطولة كأس العالم للأرجنتين بخسارة 4-0 امام ألمانيا.[215]
كوبا أمريكا 2011
شارك ميسي في بطولة كوبا أمريكا 2011 في الأرجنتين، حيث لم يسجل أي هدف ولكنه صنع ثلاث أهداف. وتم اختياره كرجل المباراة في مباراتين ضد بوليفيا (1-1) وكوستاريكا (3-0). خرجت الأرجنتين من الدور الربع النهائي في ركلات ترجيحية ضد الأوروغواي (1-1 وقت إضافي)، وسجل ميسي أول ركلة ترجيح.خارج كرة القدم
حياته الشخصية
خاض ميسي أول علاقة غرامية مع ليموس ماكارينا، وهي فتاة من مسقط رأسه في روساريو. ويقال أنه تعرف عليها من جهة والد الفتاة عندما عاد إلى روساريو للتعافي من إصابته قبل أيام قليلة من بدء كأس العالم لسنة 2006،[216][217] كما قيل بأنه ارتبط سابقًا بعارضة الإغراء الأرجنتينية لوسيانا سالازار.[218][219] في يناير 2009، صرّح لبرنامج "هاتريك برسا"، الذي يعرض على "قناة 33" الكتالونية: "لدي صديقة وهي تعيش في الأرجنتين. وأنا مسترخي وسعيد".[219] وقد شوهد مع فتاة، تدعى أنتونيلا روكوزو،[220] في كرنفال في سيدجيس بعد ديربي برشلونة وإسبانيول، والأخيرة مواطنه من روساريو أيضًا.[221]اثنين من أبناء عمه يلعبون كرة القدم أيضاً، وهما: ماكسي، الذي يلعب كجناح لنادي أوليمبيا من الباراغواي، وإيمانويل بيانكوتشي، الذي يلعب كلاعب خط وسط للنادي الأسباني غيرونا.[222][223] رزق ميسي بمولود من صديقته أنتونيلا روكوزو يوم 2 نوفمبر 2012 وقد أطلق عليه اسم تياجو.
الأعمال الخيرية
في عام 2007 أنشأ ميسي مؤسسة ليو ميسي، وهي مؤسسة خيرية تساهم في تأمين التعليم والرعاية الصحية للأطفال.[224][225] في مقابلة مع موقع معجبين، قال ميسي: «إكتسابي القليل من الشهرة الآن أتاح لي الفرصة لمساعدة الناس الذين هم بحاجة لها حقا، وخاصة الأطفال».[226] رداً على صعوبات ميسي الطفولية العلاجية، تدعم مؤسسة ليو ميسي تشخيص الأطفال الأرجنتينين الذين يعانون من ظروف صحية من خلال تقديم العلاج في إسبانيا وتشمل النقل والمستشفيات وتكاليف الشفاء.[227] ويتم دعم مؤسسة ميسي من نشاطه الخاص بجمع التبرعات بمساعدة إضافية من هرباليفي.في 11 مارس 2010 تم تعيين ميسي سفيراً للنوايا الحسنة لليونيسيف،[228] وذلك بهدف دعم حقوق الطفل. ويتم دعم ميسي في هذا من قبل نادي برشلونة، الذي يتمتع أيضاً بعلاقة قوية مع اليونيسيف.[229]
الثروة
في مارس 2010، صنفته مجلة فرانس فوتبول على قمة قائمة أغنى لاعبي كرة القدم في العالم، بتسعة وعشرون مليون جنيه إسترليني في الجمع بين الإيرادات الآتية من الرواتب، المكافآت والأرباح خارج الملعب.[230]الإعلام
مثال على شعبية ونفوذ ميسي في جميع أنحاء العالم. صورت في أروناتشال براديش، شمال شرق الهند.
ميسي على غلاف لعبة برو إفلوشن سوكر 2011.
في أبريل 2011، اختير ميسي في "تايم 100" 2011، قائمة المجلة السنوية لأكثر الأشخاص تأثيراً في العالم.[239] أيضا في أبريل 2011، أطلق ميسي صفحة الفيسبوك وخلال ساعات قليلة حصدت صفحته أكثر من ستة ملايين معجب، صفحة الفيسبوك خاصته لديها أكثر من 37 مليون معجب حتى أغسطس 2012.[239]
Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire