الظلم
الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه ويشير المصطلح بصفة عامة إلى إساءة المعاملة أو التعسف أو الإهمال أو
ارتكاب جرم دون تصحيحه و نظراً لكون الظلم من أقبح الصفات
التي يمكن أن يتصف بها شخص ما ، فقد تعددت
الأقوال و الحكم و الأمثال في وصفه ، فقد قيل عن الظلم:
ضربني وبكى وسبقني واشتكى – على الباغي تدور الدوائر - من شابه أباه
فما ظلم – واحدة بواحدة والبادي اظلم –
المصيبة ليست في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار
ويقول ابن باز : الظلم من أقبح الكبائر والذنوب، وعاقبته وخيمة، يقول الله سبحانه في
كتابه العظيم: وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً[الفرقان:
19]، كما في سورة الفرقان، ويقول سبحانه: وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ
مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ[الشورى: 8]، فالظلم منكر عظيم وعاقبته وخيمة، ويقول النبي
-صلى الله عليه وسلم-: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، ويقول الله -عز
وجل- في الحديث القدسي الذي رواه عنه النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يا عبادي! إني
حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا.
التغيير
التغيير قوة لاترى كامنة في
داخل كل إنسان وموجودة في كل واحد منا , وهي التي تجعل الإنسان غنيا وتجعل أخر
مبدعا إلى غير ذلك .
إن هذه القوة لاتنتظر منا سوى أن نوقظها
من رقادها لنستمتع بالحياة ونعيش كأننا ولدنا من جديد ولكن هناك بعض الحواجز
المغلف لهذه القوة تمنعنا من الوصول إليها.
وللقضاء على هذه الحواجز يجب علينا أولا
الإيمان بوجود هذه القوة بداخلنا,وذلك من خلال الثقة بالنفس وإقناعها بإمكانية
التغيير وبعد ذلك نشرع في إعادة برمجة أنفسنا من
جديد. فكل واحد منا تعود في حياته على برنامج محدد، وغالباً ما كان هذا البرنامج
يتحكم في ماضيه وحاضره، ولكن هل يمكن أن نقوم بإعداد برنامج جديد نتحكم نحن من
خلاله بمستقبلنا؟
ممكن وذلك من خلال إدراكنا أن هذا
التغيير لن يقع إلا بنا ومنا ولذلك يجب علينا أن نستفيد من تجارب غيرنا وأخطائهم،
ويمكننا أن نمارس هذه التقنية بمراقبة تصرفات الآخرين ومدى فشل أو نجاح هذه
التصرفات، أي أن نكسب خبرة من تجارب غيرنا، وهذا هو الإنسان الذكي الذي يشبه
التاجر الناجح لا يخسر شيئاً، بل تجده في حالة ربح دائم، فعليك أن تراقب جيداً
وتحلل وتستخلص العبر.
ومنه
يجب علينا أن نفكر طويلاً ونقارن بين ما سيكون عليه وضعنا إذا ظللنا على حالنا،
وكيف سيكون وضعنا فيما لو تغيرنا أو قررنا التغيير! نقارن مثلاً بين الحياة
التعيسة التي نعيشها وبين الحياة السعيدة التي سيمنحها لنا التغيير.
وأخيراً: هل أنتم معي في أن هذه الطريقة
مفيدة للتغيير وهل لديكم أفكاراً حول هذا الموضوع؟ إذن أرجو منكم أن تشاركونا في
مناقشة هذا الموضوع، فتواصلوا معنا
لنستفيد من آرائكم ومقترحاتكم وتجاربكم، وقد نضعها في تدوينة مستقلة ليستفيد منها
بقية القراء.
مرض التذمر
التذمر والشكوى من
الأمراض الخطيرة والمنتشرة بشكل واسع وخاصة وسط الشباب بصنفيه الذكور والأنات,فهذا
يتذمر ويشتكي من غلاء الأسعار والأخر من البطالة والأخرى من العنوسة وظلم الصديق
وأخرى من كل شيء.
قد يقول قائل هذا هو الواقع , آنا اعلم انه كذلك , فلماذا تتقلون مسامعنا بإعادة
تذكيرنا به ؟ وما عملتم لتغييره ؟
هذا لايعني أنني اطلب منكم عدم النقد أو
توجيهه , ولكن هناك فرق خفي بين النقد والتذمر حيث أن التذمر مقرون باليأس بخلاف
النقد الذي يحمل روح متفاعلة وحية تريد النجاح وتسعى له .
Inscription à :
Articles
(
Atom
)











